الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

الاستعمار؟!!

مفهوم الاستعمار
مصطلح يشير إلى ظاهرة سياسية، اجتماعية وثقافية تشمل إقامة مستوطنات أوروبية خارج أوروبا منذ القرن الخامس عشر واستيلاء الدول الأوروبية سياسيا واقتصاديا على مناطق واسعة في جميع القارات الأخرى واستغلال الكنوز الطبيعية ونهب ثروات الدولة المستعمرة.

رؤية تاريخية للاستعمار
وقد بدأ الاستعمار الغربي للعالم مع بداية عصور النهضة في أوربا حيث استفاقت أوربا على وقع طبول الإصلاح الديني والسياسي في القرن الخامس و السادس عشر , ومنذ أفاقت أوربا بدأت تحركها للإطباق على العالم الإسلامي، فانتشرت المراكب الاستكشافية تجوب البحار بحثاً عن تحقيق أهداف الاستعمار المختلفة الدينية والسياسية والاقتصادية.
مهما اختلف الاستعماريون فيما بينهم على المصالح , اختلافا قد يصل إلى قيام حروب طاحنة فيما بينهم , فإنهم كانوا متفقين اتفاقا كاملا على مخطط كيدي موحد ضد الأمة الإسلامية وكانت أعمالهم متشابهة في البلدان التي استعمروها من بلدان العالم الإسلامي .

وباستطاعة الباحث المتتبع أن يكتشف من أعمالهم الأعمال الكيدية التالية :
1.    تذليل مهمات المبشرين بالنصرانية.
2.    إثارة الفتن والنعرات الطائفية بين المسلمين.
3.    إلغاء الحكم الإسلامي نهائيا .
4.    تقسيم البلاد وتجزئتها إلى وحدات صغرى.
5.    إفساد أخلاق الشعوب المسلمة , وتقطيع روابطها الاجتماعية.
6.    نشر أسلوب الحياة الغربية الإباحية بين الشعوب المسلمة.
7.    نشر لغة المستعمر في البلاد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
   *ملاحظة هذا مقطع فيديو عن الاستعمار البرتغالي..!!  http://www.youtube.com/watch?v=sLHKOJdwdjc 

مسجد آيا صوفيا..!!

التعريف
من أبرز معالـم مدينة اسطنبول، وأحد الآثار العظيمة التي كانت أثر من آثار البيزنطيين لآلاف السنين،ولكنه أصبح فيما بعد جامعاً وستمر كذلك لمئات السنين، ولكن أتاتورك حوّله إلى متحف مع مطلع القرن العشرين، ولم كذلك يزل حتى الآن.
الموقع
يقع في مدينة اسطنبول في تركيا.
التأسيس
كان مبنى (آيا صوفيا) وتعنى (الحكمة المقدسة) قبل الفتح الإسلامي لاسطنبول كنيسة نصرانية، بناها الإمبراطور الروماني جوستينان سنة 326م، وبعد فتح الأتراك العثمانيين لمدينة اسطنبول أمر السلطان محمَّد الفاتح بتحويلها إلى جامع، وصلّى فيه أول صلاة جمعة بعد الفتح، وذلك سنة 875هـ/1453م، وبنى للمسجد منارة خشبية مع محراب وأطلق عليه اسم (آيا صوفيا).
التوسعة والإعمار
في عهد السلطان بايزيد الثاني، بنيت منارة المسجد من الحجر بعد أن كانت من الخشب، وبنيت له قبة كبيرة.
خلال الفترة بين سنتي (1839ـ1861م) أمر السلطان عبد المجيد العثماني بصيانة وتعمير هذا الأثر على يد المعمار السويسري (فوساتي).
بنى السلطان محمود الأول مكتبة في الفناء الداخلي للمسجد وفي طرفه الجنوبي.
المعالـم
صحن المسجد مرصوص بالرخام وجدرانه مطعمة بالفسيفساء المزينة بالأحجار الثمينة واستعملت في زخرفة بنائه المعادن الثمينة التي تعود لآثار الفن البيزنطي، وأعمدة الرخام المستعملة في البناء جلبت إليه من هيكل(أرتيميس)ومناطق مختلفة من العالم، ويوجد في فناء المسجد الداخلي نافورات لغرض الوضوء، وفي الزاوية الجنوبية من المسجد شيّدت منارة من القرميد بدلاً من المنارة الحجرية، وللمسجد قبة كبيرة ويُعتبر القسم البرونزي الموجود في الجهة الجنوبية من المكتبة تحفة فنية رائعة، فجدران هذا القسم مغطاة ببلاط ثمين يعود صنعه إلى القرن الرابع عشر الميلادي، والمسجد اليوم عبارة عن متحف أثري بني خارجه مسجد كبير ألحق بالمتحف.
من ذاكرة التاريخ
هناك حكايات أسطورية تحكي سبب بناء هذا الأثر، منها أنَّ الإمبراطور جوستينان حلم ذات ليلة، فرأى في الحلم أنَّ رجلاً عجوزاً وقف في موضع المسجد الحالي، وحمل بيديه صينية عليها خريطة البناء، وأمره بتشييد كنيسة حسب مواصفات الخريطة، وعندما أفاق الإمبراطور من نومه استدعى مهندسه المعماري الذي وجده قد رأى نفس وقائع الحلم وبنى هذه الكنيسة.
احترقت هذه الكنيسة عدّة مرات وأعيد بناؤها، كما دمّرت عندما دخل الصليبيون اسطنبول وأحرقوا ونهبوا محتوياتها.
سنة 1935م وفي العهد الأتاتوركي، أمر مصطفى كمال أتاتورك بتحويل المسجد إلى متحف ولا يزال كذلك.


ما هي الإنكـشارية؟!!




الجنود الجدد

تعريفها
الإنكشارية (من التركية العثمانية: يڭيچرى، تعني: "الجنود الجدد") طائفة عسكرية من المشاة العثمانيين شكلوا تنظيماً خاصاً لهم ثكناتهم العسكرية وشاراتهم ورتبهم وامتيازاتهم، وكانوا أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذاً.

نشأتها
لا يعرف على وجه الدقة واليقين وقت ظهور هذه الفرقة، فقد أرجعها بعض المؤرخين إلى عهد "أورخان الثاني" سنة 1324 على أن هذه الفرقة اكتسبت صفة الدوام والاستمرار في عهد السلطان مراد الأول سنة 1360، وكانت قبل ذلك تسرّح بمجرد الانتهاء من عملها. جرى حلّ هذه الفرقة بشكل نهائي بعد "الواقعة الخيرية" على يد السلطان محمود الثاني عام 1826 بعد ثورتهم على السلطان وانتهوا بحادثة مذبحة الإنكشارية.

شعار الإنكشارية
من المعروف أن الإنكشارية كانوا عزاباً في عهد السلطان أورخان ، ثم سمح لهم السلطان سليم بالزواج بشرط كبر السن، ثم أطلق حق الزواج. وارتبط الإنكشارية بالطريقة الصوفية البكتاشية. امتاز الجنود الإنكشاريون بالشجاعة، والصبر في القتال، والولاء للسلطان العثماني. وكان هؤلاء الجنود يُختارون في سن صغيرة من أبناء المسلمين الذين تربوا تربية صوفية جهادية، أو من أولاد الذين أسروا في الحروب أو اشتروا بالمال [بحاجة لمصدر]، و قد كانوا يربون تربيةً عسكرية خاصة. كان هؤلاء الصغار يربون في معسكرات خاصة بهم، يتعلمون اللغة والعادات والتقاليد التركية، ومبادئ الدين الإسلامي (أي يربوا تربيةً إسلامية)، وفي أثناء تعليمهم يقسمون إلى ثلاث مجموعات: الأولى تعد للعمل في القصور السلطانية، والثانية تُعد لشغل الوظائف المدنية الكبرى في الدولة، والثالثة تعد لتشكيل فرق المشاة في الجيش العثماني، ويطلق على أفرادها الإنكشارية، أي الجنود الجدد، وكانت هذه المجموعة هي أكبر المجموعات الثلاث وأكثرها عددًا.